السلمي

176

تفسير السلمي

الله جعله سببا إلى مقصوده في ذلك وله قلة المعرفة بربه . قوله تعالى : * ( إني لا أملك إلا نفسي ) * [ الآية : 25 ] . قال سهل : في مخالفة هواها . وقال بعضهم : في بذلها لله واستعمالها في طاعته . قوله تعالى : * ( إن فيها قوما جبارين ) * [ الآية : 22 ] . قال بعضهم : معجبين بأنفسهم غير راجعين إلى ربهم في أحوالهم . قوله تعالى : * ( لأقتلنك ) * [ الآية : 27 ] . قال ممشاد الدينوري : كان معصية آدم من الحرص ، ومعصية إبليس من الكبر ، ومعصية ابن آدم من الحسد ، فالحرص يوجب الحرمان والكبر يوجب الإهانة والحسد يوجب الخذلان . قوله تعالى : * ( إنما يتقبل الله من المتقين ) * . قال سهل : التقوى والإخلاص محلا القلوب لأعمال الجوارح . وقال ابن عطاء : المخلصين له فيما يقولون ويعملون . قال السلامي : القرابين مختلفة وأقرب القرابين ما وعد الله جل وعز بقبوله ووعده الصدق وهو الذكر في السجود ، لأنه محل القربة . قال الله تعالى : * ( واسجد واقترب ) * . قوله تعالى : * ( ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا ) * .